الثلاثاء، 7 يوليو 2020

طربنا ‏/بقلم ‏خالد ‏فريطاس

طربنا على ذكر الحبيب سويعة
شجينا بها قبل أن يخلق العود

ومنتهى الروح قطاف وصالكم
قبل وصول الموت رفقة الدود

وكل إمرئ يرجى ثواب خيره
وخير العشق لا ثواب ومردود

وإطعام المحبين بالشوق جناية
وسقي المحبين بالوصل محمود

وما رأى الناس في العشق جنانه
غيرالقفار بانت   غرابيبها السود

وما انتشىالعشاق بالوصل هنيهة
إلا عذبوا وسياط العشق موعود

وجميع أبواب الخلق تراها فتحت
وباب الهوى على العشاق موصود

وكنوز الأرض تخرج عند أناسها
وكنوز الهوى لها قرين ومرصود

وقلوب الناس باتت في صدورها
وقلب العشاق في الخلاء مرعود

دين الورى لهم ودين العشاق ردة
محرف كالتوراة عند جور تلمود

تسيل دموع الورى على مهلها
ودموع العشاق شلال ومورود

وليل الناس يمضي مثل سحابة
وليل الهوى طاغ كسحر نمرود

ويقضي الناس في السر حوائجا
ونتلوا جهار الورد كإبن مسعود

الدنيا برد وسلام عل جل الورى
وحرق للعشاق مثل أهل إخدود

تناول الناس من الصبابة حبة
وتناولتها العشاق  ألف عنقود

وحال الناس كل يوم في حالهم
وحال العشاق عن الوجود مفرود

ويولي المصلين وجههم نحو كعبة
ووجه العشاق نحو العيون مشدود
خالد فريطاس الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عيد الحب / فاطمة الرحالي

 عيد الحب ؟!  أي حب نتكلم عنه ، و نعيد ؟! بأي قلب نفرح به و يزهر القصيد ؟ الأوطان نار و الوجع شديد .. و الخطب زاد .. سحق العباد  طال الطفل و...