الخميس، 9 يوليو 2020

يستجيب/بقلم ‏مرقص ‏اقلاديوس

يستجيب...يستجيب
(حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)
بقلم ..مرقص إقلاديوس
.....
غطى الدمع وجهي عندما وقفت أرقب غرابا يدفن أليفته. 
كان يحفر فى الأرض دفعتين,
ثم يرفع رأسه إلي أعلى و يصرخ صرختين , ثم يعاود الحفر.
لماذا كان يصرخ...كان يصرخ حزنا.
لمن كان يصرخ..كان لي هذا في الحقيقة لغزا.

و فجأة حطت  إلي جانبه انثى غراب, 
أظنها كانت تبحث عن أليف لها بجسمها الضئيل و رأسها الصغير.
نظرت إليه تعرفه بنفسها,
جفل في البداية منها لاقتحامها,
ثم أنس إليها و سر بقربها.
ساعدته فى دحرجة الجسم إلي الحفرة,
و راحا يهيلان عليه التراب معا, فالدفن سترة.
نظرت له و نظر لها, 
ثم طارا معا و أظنه كان يقودها.

فهمت لتوي  لمن كان يصرخ.
كان يصرخ لمن يعلم أنه يقدر أن يعوضه بديلة.
تساعد معه في إطعام الأفراخ الصغيرة.
فسمع صرخته..و حقق طلبته .. و أعطاه بديلة.

مسحت دموعي و ابتسمت و استدرت و سرت,
و سمعت صوتا داخلي يهمس
لم.يكذبوا حينما قالوا ما أجمل الحياة و ما أغلى الحياة.
و قلت لنفسي ..كان عليهم أن يكملوا و يقولوا.
و ما أحن رب الحياة.
            ملاح بحور الحكمة ..مرقص إقلاديوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عيد الحب / فاطمة الرحالي

 عيد الحب ؟!  أي حب نتكلم عنه ، و نعيد ؟! بأي قلب نفرح به و يزهر القصيد ؟ الأوطان نار و الوجع شديد .. و الخطب زاد .. سحق العباد  طال الطفل و...