الخميس، 9 يوليو 2020

وبكرسيها ‏الهزاز ‏/بقلم ‏نجاح ‏كسيري

وبكرسيها الهزاز... جلست خلف نافذتها تطل على حديقة صغيرة. تحيط بمنزلها القديم ..سياجها من اشجار قديمة.... تشابكت بحنان لتكون حصنا لها ...وريقات هائمة  هاربة  من ذلك السياج. لعل الاغصان  تحن ...تنتظرها بلهفة لتحدثها عن قصص  وحكايات وذكريات  وتنهيدة
 تنسل بخفة لتركن على ناصية الجدار الحجري... لتشعر بالامان. من تلك الرياح التي جعلتها تتهاوى بألم فهشمت عالمها وجعلتها مصيدة لهذا الزمن ..إنه الخريف الاني. لعله توافق مع خريف عمرها تأوهت وارتجفت اناملها لعل قساوة الزمن تركت ندما ووشم ذكريات لايمحى...جالت بناظريها  لعل جعبتها قدفرغت من تلك الذكريات هل الالم ام المرض ...عالمها اصبح كتلك العصافير المهاجرة .. فرغت ذاكرتها وتقلصت الكلمات  حتى الاحرف التي بهتت بتلك الاوراق المتكدسة
ولم يبقى إلا تلك النظارة القديمة...المقيدة بذلك الخيط المغزول من شعرها وبيت نظارتها الجلدية البالية بصماتها أناملها هي الباقية.. هي من تحمل الوداد لذلك الخريف

 بقلمي نجاح كسيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عيد الحب / فاطمة الرحالي

 عيد الحب ؟!  أي حب نتكلم عنه ، و نعيد ؟! بأي قلب نفرح به و يزهر القصيد ؟ الأوطان نار و الوجع شديد .. و الخطب زاد .. سحق العباد  طال الطفل و...