ماذا لو ؟!
استعرتُ روحك...مني....ورجعت إلى شوق معرفتي بك... برهةً ألتقي مقلتيك...ثانيةً....لأخيطَ رتقاً توسع في قلبي وأحياكَ...فربما يستقيم قدري بكَ سراباً و واقعاً....ثُّمَ إن شئت اذهب....مع أني ما زلتُ أتتبعك في أحلامي رؤية....تستريح في أقصى قاع الصدروالروح....لا يُقصيها عني....سوى قدرٌ وحظُ عاثر وقهر.. فذرني أنقشكَ داخلي....
على جدار ذاك الوتين الغارق بكَ....غواية.....مع أن نبضَ بعض الحروف خرجت عن سيطرة حنيني وتسللت إلى رأس القلم...وأخذت تزغزغ أصابعي لأخطكَ غصباً عني....
ردعتها ....جهراً....ولاذت بكَ....قسراً ....فأمنيتي أن لاتردها مكسورة الشوق والحنين....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق