رِفْقًا بِالْقَلْب . . .
رِفْقًا بِالْقَلْب عَزفًا بِاللَّحْن
وَالشَدو قَد أرهَقت
أَوْتَارُه . . .
وَيَقُول طَيفك مَا لَا يَنْطِقُ
لِسَانَك وحَرفك
وَأَشْعَارِه . . .
وَإِنْ سَأَلْت الْعَيْنِ عَنْ
الأشواق جَاوَب عَنْه دَمْعٌ
نَارِه . . .
وَلَك تُسَافِر الرُّوح وَيَشْهَد
الْقَلْبِ أَنْ دَوْمًا فِيك
إبحَارُه . . .
أُخْفِي عَنْهُمْ اسْمُك وعِشقِي
والقَصيد يَفْضَح
أسْرَارُه . . .
وَجَعَلت أَيسَرَك وَطَن لِي
وأضلُعَك كَانَتْ هِىَ
أسوُارُه . . .
يَتمَلكَني الشَّوْق وَيَسْتَبِيح
نَوْمِي وَحَنِيْن إلَى
دِيَاره . . .
وَحِين يَلُوح ذَاك الطَّيْف
يَأسِرني وتُسحرني
أَنْوَارِه . . .
تَحَكُّمٌ إحسَاسِي وَعَقْلِيٌّ
كَأَنَّك كِتَاب أَنْتَ فِيهِ
أَفْكَارِه . . .
أَتُرَاك تَعْلَمُ أَنِّي غارِق
فِى الْغَرَام وَفِى بَحْرِه
وأغوَارُه . . .
وَأَنَا مِنْ كُتِبَت تَارِيخ حُبُّك
وتَوجتُك وَقَلَّدْتُك
سِوَارُه . . .
قَد حَكَمتُك بِنِيَاطِ الْقَلْبِ
وَمَلَّكْت وَحْدَك أَمَرَه
قَرَارِه . . .
(فارس القلم)
بقلمى / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق