كله ألام
كم كان ذاك العام مليئ بالمأسي
كم كان وكان الكل فيه مضام
وما زلنا نقاوم حتى اخر ذاك العام
ننتظر ذاك الأمل رغم الصعاب رغم تلك الألام. .
صامدون نحن لا ننام والدموع باكيتا والوجوه ارتسمت
فيها تجاعيد كم تشبه تلك الخارطة المليئة بالمتاهات. .
كم نشبه الصخور والدمار
كم نشبه تلك الصورة وداك العام
كم نتمنا ان تكون بداية عام جديد ترمم الألام
تمسح ذكريات الماضي العتيق الأسود الغامق المتيق
كم نحن بسطاء نعشق العناء
كم وكم نتمنا الأحلام حقيقتا لا منام
هل ياترى عاما جديدا خاليا من الألام
عيشتا هنيتا ك اي انسان ...هل نحن كل عام سنعيش
مثل ذاك العام ام انه عام جديد تتحقق فيه ابسط الأحلام
نور الكهرباءو خبزا من الأفران
دفئا وحنان ابتسامتا وامان. ........
وسيم جودة ابو وديع ومازال قلمي ينبض حروف وردية اللون 12/31مابين عام سيرحل وعام قادم لعله أمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق