عشقي
عشق دمشق
تختلف تعابيره
والصور....
فهذا يزينهابدكانه
وهذا بعطارته
وهذا بأفكار وعبر....
ذاك قابعا في ركنه
يمعن إلى جمالها بالنظر ...
يأخذه الوجد إلى
تاريخها
فيقبل أبوابها والحجر...
ومنهم من يحلق
بين كنائسهاومساجدها
كطائر يعشق
التعبد و السفر...
هنا إمرأة عجوز
تبيع الفاكهة والخضر...
إذا سألتها عن حالها
قالت من أجل دمشق
يهون الخطر ...
وإذا مررت ببردى
شممت عطر
الياسمين مع المطر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق