..... تساؤلات
قرأت في وجوه الجالسين على
عتبة الحياة
تساؤلات.
العيون الحيرى !
تبحث
في العيون الحيرى عن
إجابات.
لعلها
تفك لغزا
من عبث الانتظار،
من إلحاح الانشطار.
يا جسدي المنهك من
أرق الاندحار .
كم اعيتك
الوعود!
كم اثقلت كاهلك
البنود!
يا جسدي الصغير
يا شاهدي الوحيد على
براءة خطاي!
هل غدوت طائرا
مكسور الجناحين
تعبث به انامل
أطفال مشاغبين. ؟!
ما لقدماي تخونني؟!
تعجز راضية عن
منافسة ظلي.؟!
حفيظة العناوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق