شربت من كأس الزمان
علقما
نخبه كغمام السماء
متغيما
سرى في أحشائي
فحما متفحما
أهتف بكل جشن وبصوت
متألما
اه من شدة الألم وبلوغه
النخاع جرثما
قدري في الفرح صار
منعدما
يا أصحاب السعادة
ضموني اليكم لعلي أحتسي
منكم ولو جرعة
التوهما
أهون بها عن حالي المنكسر
وأصبح بينكم
متبسما
ولعلي اكتسب منكم
تعلما
تنسيني قساوة الزمان
المؤلما
فكفاني تظاهرا بحلاوة
الحياة فما عدت بصبري
متحكما
فاض الكيل مني واختل
ميزاني وأمسيت في وضع
متفقما
فكلامي لربي وأنا اليه
متكلما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق