تنهدت ثم قالت
أشتقت لمن كان حبيبي
أشتاقت حروفي لكتابته
لترسم ملامح وجهه
اشتاقت العيون
لمن كان الليل ينتظر همسه
أشتقت لمن كان سكناه حشى القلب
تنهدت ثم قالت
أيا صاحبي ألا تشتاقلي
أما عاد قلبي سكن قلبك
هل هجر ألمحب سكن محبوبه
الم يعد هناك حلم يجمعنا
أو نظرات تسرقنا
ألم اعد أنا كما كنت
في ذلك المكان الذي عهدته
أم ماذا أصبح الحال
أصبح من المحال
يحيا بلا عنوان
بلا قلب يأويه
أوحكاية ترويه
تنهدت ثم قالت
كم هي ظالمة تلك الآمال
كم هي خادعة تلك الأحلام
تضحك بوجهك نهارا
وفي الليل تبادلك ...الألام
#بيان_الأحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق