السبت، 8 يناير 2022

هذه الدنيا / سلمى السورية

 أؤمن أن هذه الدنيا ليست خواء،مازال فيها شيء يخص الروح،وأصالة تحفظ الحياة من عبثها،أما الأعماق فمازال فيها ينابيع ود،ومحبة، ومن يدري متى تنبثق،إنها أمنية أطرحها على ضمير الزمن دون أن يخلف بوعد التحقق


بقلمي(سلمى السورية ✍️)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عيد الحب / فاطمة الرحالي

 عيد الحب ؟!  أي حب نتكلم عنه ، و نعيد ؟! بأي قلب نفرح به و يزهر القصيد ؟ الأوطان نار و الوجع شديد .. و الخطب زاد .. سحق العباد  طال الطفل و...