"مضارب ربيع الروع"
°°°
الباب المشرعة..
خلف جنائز البراءة
اعتمرت نشيج الضحكات..
ترانيماً
ليومٍ أفَلَتْ فيه السنابل
°°°
فما عاد الصرير..
يوقظ الجسد المسجى..
في ساحة الإعتفار
-وبراعم أزهاره- توارت..
في صرخات الطين
تفتح بتلاتها عند الغروب
حيث أستار العتمة..
تكمم عيون الطين
°°°
"أناخَ غرثُها في مضارب ربيع الروع"
حيث المواجع بالأنات مثقلة
ف ارتضعت من أثداء لثامها..
الصمت والسكون،
هنا..وهنا فقط...هي التي تجوسُ
أزقة الليل...البطون الخاوية
فيولدُ النهارُ....
مخضّباً بدموعها الرمادية
°°°
جواد البصري-العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق