الثلاثاء، 8 فبراير 2022

مجنونه بيك)) بقلمي ((منى شحاتة))

 ((مجنونه  بيك))


     بقلمي ((منى شحاتة))


جمهورية مصر العربية


     مجنونه أنا أنا أنا ...بيك

     مجنونه وبحب عنيك


     مجنونه والله لاوريك


     ازاي كده تبعد عني 

     

     ازاي كده ماتكلمني


     وأنا حطاك جوه عنيه والقلب والله شاريك


     طول الوقت بنادي عليك


     طب قولي ازاي 

اراضيك


     تفتكر أنا ممكن اسيبك

  

     دا بعينك والله لاجيبك

   

     دا ماصدقت اني الاقيك


     دا مافيش زيك في الدنيا 


     أنا شفت ياما كتير 

    

     لكن أنت منك قليل


     كده عايز من ايدي تطير


     لا لا لاء ده مستحيل 


     راح اجيبك واجيبك اجيبك


     دا لايمكن يوم انا راح اسيبك


     لو تعرف اد ايه حبي


     ده عمرك ماهتكسر قلبي


     طب ممكن مني تقرب 


     طب حاول كده بس وجرب 


     ومعايا تاخد وتدي


     وساعتها قلبك هميل


     كفياك تقل ياجميييل


     خيال شاعر

انا وقيس / بنيامين حيدر

 انا وقيس

اهو مجرد حلم 

ولكن وسادتي مبللة 

.........

اجلس مع نفسي الوحيدة  وهدوء الليل يقاسمني وحدتي التي تركتها حرة طليقة

تأخذني  ذهابا وايابا  حيث الامنيات الجميلة التي تم دفنها في مقبرة التمني


فكنت كالذي ينتظر البعيد 

الذي لا يجيء  قررت في لحظة صمت عالية أن ابحث عن معنى الحياة خلف هدوء الليل

 الذي يختبىءفيه ضجيج الكلمات لأتخلص من وحدتي التائهة   والضائعة


 اقتربت من مكتبتي المتواضعة الهادئة وكأنها تنبتسم لي  وإذ بي اسمع صوت لم اعتاد سماعه في زماني هذا 

"اليس الليل يجمعني وليلى

        كفاك بذاك فيه تداني 

ترى وضح النهار كما اراه 

     ويعلوها النهار كما علاني" 


فاسرعت يدي قبل قلبي

 وأفكاري لتناول الكتاب الذي مصدره الصوت  والهدوء 

دون إزعاج  فتحته وإذ بي اراه بقلب مكسور وعين دامعة

 يلبس قلبه فوق جلده  

آه من وجع هذا الصوت.

وبادرني يقول

"عذرا وجعي شديد وحزني مديد وما زالت روحي مسافرة فوق أرض الامنيات  فما زلت بحبها انتفض مثل حمامة مذبوحة


'لا زلت اهجر النوم أن لم يكن طيف ليلى به

واخاصم النسيم إذ هب ولم يحمل عطرها "


بادرته بالسؤال 


ولماذا اراك تنشد الشعر دائما؟؟

فأجابني

"فما...اشرف الإيقاع الا صبابة 

ولا انشد ..

 الاشعار الا تداويا..."

اتحبها.؟

فاجابني

ومن أجلها سميت مجنون عامر .

.فداها من المكروه وماليا

كيف وحبها علق في فؤادي 

..كما علقت بارشية دلاء"


اهي جميلة  كوصفك ?

"هي السحر الا ان للسحر رقية  واني لا الفي لها الدهر راقيا

لا زلت اهجر النوم أن لم طيف ليلى به

واخاصم النسيم إذ هب ولم يحمل عطرها"


وانا الذي يحظى عذاباته في عينه  وكأنه يشاهد طيفها 

 ينتفض مثل حمامة مذبوحة  وينتظرها كعطشان يوهم نفسه بالسراب 

    

 عاشق يلهث خلف من يعذبه

لا يقدر أن يغفو الا وصورتها معلقة في مخيلته..

واول شيء يعلق في ذاكرته عندما يصحو ويلهيه عن كل العالم

يا قيس

حدثني عن ليلى.

صمت قليلا.

وكأنه صمت يهزم العالم بصخبه فانشد .. 

"ومفرشة الخدين وردا مضرجا

إذا جَمَشَتْهُ الْعَيْنُ عاد بَنَفْسجَا

الم تعرفوا وجها لليلى شعاعه

اذا برزت  يغني عن الشمس من البدر

منغمة لو قابل البدر وجهها

لكان له فضل مبين على البدر"


وكالامل  الذي يتنفس في حلمه الصغير الأخضر  

كمن يمسك شمعة في زحمة الليل انشد 

"يقولون ليلى عذبتك بحبها

     الاحبذا ذاك الحبيب المعذب

  سابكي على ما فات مني صبابة واندب أيام السرور الدواهب 

اعد الليالي ليلة بعد ليلة

        وقد عشت دهرا لا اعد الليالي"


آه  آه 

أيتها الروح المسافرة فوق أرض الامنيات 

وكأنك  صديق القلب والروح 

تسقينا شراب من حروفك الساخنة عشقا ممزوجا  شوقا


بالله عليك يا قيس 

وقبل أن تغادر  علي أن أقول لك شيئا

لم تعد الأيام تعيد نفسها..انه زمن  مجنون  عالم يموت  

وفقط انقياء القلوب يعيشون من أجل حب كحبك 

وبصوت بدأ يتلاشى  قال لي 


"والفرح ان تبقى معي .والجرح أن ابقى معها

سانتظرها  غدا  واذا لم يأت غدا  فكل الأيام غدا"


يا له من قلب يطير بلا أجنحة

وإذ بي اسمع صوت المنبه يوقظني   وانا لا أدري  اهو مجرد حلم 

ولكن وسادتي مبللة !!!!

انا وقيس

اهو مجرد حلم 

ولكن وسادتي مبلله 


...وما زلت اقلب كلماتك القديمة  الباقية في قلوبنا   

 وانا عل يقين أن لاحاجز يقف أمام الحب  مهما بعدت المسافات  وهرمت الأيام  

بقلمي بنيامين  حيدر


ا

نداء الجب / خالد الشيخ عيد

 " نداءُ الجبِّ "

ريان   نادى   أقبلوا    وتوحدوا 

في الجبِّ بات جفاؤكم يستشهدُ 

يا   أمة   المليارِ   احموا   أرضنا 

المسرى  بات  في  جبّهم  يتهودُ 

لبَّت أسود الدّار  صوتَ ضميرهم 

ورجاؤهم   بالله   أن   تتوحَّدُوا 

إنَّ  الذي   أهداكمُ   نفطَ   الهوى 

آذانُكمْ     من     همسهِ    تتوعَّدُ 

ما أجملَ  التكبير  منكمُ  إنْ  علا 

لشهيدِنا    الرّيّان    حورٌ    تشهدُ 

أنفاسُ  قلبِ  الحبِّ  منه توقّفت 

وقلوبُ  بغضٍ  للمصيبةٌ   تسجدُ 

بيضُ العيون  في البلادِ  تكاثرت 

وبلمسة    الرّيّان    عادتْ    تزْنِدُ 

يا   أمنا    أمّ    الشّهيد    تكحّلي 

في  الجبِّ   قصرٌ   للوليدِ  يُشيّدُ 

يا  راعيَ الأوطانِ  احمِ  طفولتي 

فسؤالُ   ربي   للطغاةِ    تسوَّدُوا 

ريّانُ   أنت   السّبطُ  في  أوطاننا 

شمسُ   العروبةٌ    منكمُ    تتجدّدُ 

اللهُ   يجمعُ   شملكم   مع   شملنا 

في  جنّةِ  الفردوسِ  جمعٌ  يسعدُ 

أ. خالد محمد الشيخ عيد (الزاملي) فلسطين

بقلم الشاعر/ رجب عبدالله عبدالعزيز الفخراني (( الحب المحرم ))

 بقلم الشاعر/ رجب عبدالله عبدالعزيز الفخراني 

(( الحب المحرم ))

الليل والنجم البعيد 

سكنت به الأصوات إلا زقزقات العصافير 

وألم الحبيب 

ودموع السماء من مطر حزين 

في ذلك القلب الحزين 

الليل والنجم البعيد وهذا القمر التعيس

وقلبي تعتصره الأفكار السكاري في غروب

مثل السم داخل العصير

مثل القشة في الأعاصير

من كلمة قيلت بفم 

مكسور حزين

هذا الحب محرم وأثيم

لم يطل العمر به أمد بعيد

من كل إحساس عتيق 

قد كانت حياتنا كذبة 

وقد جاءت النهاية 

من وسط الأزمة

أغتصبت أحلامنا البكر

في عواصف شديدة الفكر 

قد كنت أسبح فوق النار

ودمع شمعي مذاب

كأنه ثلج بحار

خزينة غرفتي بها ذكريات وبعض أسرار

بين العيون الشاحبات 

مثل غرف من نار ودخان 

مزقت أحلامي وأشعاري 

كسرت فرشاتي وأقلامي 

دمرت لوحاتي وألحاني 

قد جنيت علي نفسي

من وقت التلاقي 

هدمت باقي أيامي

كم طاف قبلي من حبيب

في ذلك البيت الكئيب

لم يسمع له إلا آنين 

من لهفة شوق عنيد 

كأنه نار تقيد 

والسعادة تفيض

في قلب الحبيب

قالت والفم يبتسم 

والقلب يتيم

ما لهذا الحب وجود 

فقد كان حب محرم  سعير

فقلت والشوق يقتلني

يا لهذا الحظ العنيد

أن أعشق أمرأة بقلب 

أسواره من حديد 

وجوفه لهيب

وأشواك بالجسد كأشواك التين

وبعض مسامير تشك من يقترب أو يميل

وأنا الحبيب أظل أسمعه وأرفض الرحيل

في ذلك الليل الحزين 

هل حقا هذا الحب مستحيل

ومحرم آثيم

سمعت صوت من بعيد

مات مات الحب 

في بيت السراب

بداخل عقل سقيم

وما اخفيت حبا / سليمان نزال

 و ما أخفيت حُبا


تقول ُ : العشق  أبصرهُ ..فلا  تنكر ْ

و  قد غطى  نطاقَ   الشوق ِ  و الأقمر ْ

يحسُّ  الوردُ   إن  يُسقى  بتحنان ٍ

يضيء ُ  الفوح   بالتقبيلِ   إذ  تغمر ْ

أراك َ  قد  أخذت َ  الحرفَ   من  عطرٍ

و  قد  ظهرتْ   نقوشُ   الحُب  كي  تبهرْ

و ما  أنكرتُ  من  لثم ٍ  لفاتنة ٍ

و ما  قصّرتُ   بين  اللوز  و العنبرْ

و ما  فرّقت ُ  بين  العاج ِ  و  الشذى

 و ما أخفيتُ  عشق  الأرضِ  و الزعترْ

نشيدُ  الوجد ِ  مسكوبٌ  بألحان ٍ

و صوتُ  البوحِ   مبثوثٌ ٌ  على  الأسطرْ

أريدُ  الشوق   يأخذني  لأمداء ٍ

تطاوعني  و أغريها   تتأثر ْ !

رداءُ  التوق ِ  من  قمحٍ  و أعناب ٍ

بنا  دربٌ  سنمشيها  الى  البيدرْ

   أقولُ  العشق  أرسلني  لزيتون ٍ

بنا  حُبٌ ,   سأنكرهُ..لكي  يكبرْ


سليمان  نزال

قــصـيـدة: فـــي رثـــاء ريـــان/ايمن فوزي

 قــصـيـدة: فـــي رثـــاء ريـــان


ريـان مـالي والخطوب عظيمة

ريـان مـالك والـمصاب عظيم؟


أيـامًا كـنا نـرتجيك مـن الـمنى

جـاء قـضاء ومـن الـقضاء أليم


الـبئر يـئن وأنـت بـذي الـدجى

فلا فعل منا والقول فينا قديم


فـالعلم يـنجي مـا قـدر الله لنا

وذا الـعلم لـلعرب جـنة و نعيم


لـم يـكتب لـك بـالأرض عـيشٌ

تـراك الـيوم فـي الـجنان تـقيم


بـالـجب كـنت والـحياة مـريرة

الـجهد فـينا مـن الـفلاح عقيم


هـا مـدت إلـيك مـن الحياة يدٌ

والـفقد بـني بـنا نـافذٌ و مـليم


دعـوات خـلق الله لـك لـم تـنم

والـعادات فـي أرضـنا و الـهيم


لــك الله ريــان ومـن الله أجـرٌ

ولأبـويـك بــك شـافـعٌ و نـديم


أيــــــــمــــــــن فـــــــــــــــوزي

الساقية / احمد المقراني

 الساقية(ساقية سيدي يوسف في ذكرى جريمة قصفها في 8 فيفري 1958)

ساقية الخير ساقيـــة الإبــاء°°°ســــــــاقية العز ساقية الدماء

فيها تجـلت وحـــدة المصير°°°فيها تضامن الجوار  والإخـاء

لم يجد العدو بدًّا بعـــد مـــا°°°ذاق الهزائم وقـد عــز الـــدواء

سوى جريمة انتقام قــــذرة°°°هـــدم المنازل وقتل الأبـريـــاء

وهكذا يسجل التاريــخ أننا°°°موحدون كلنارغم كرات الأعداء

جزائري وتونسي سلاحنا °°°وحــــدة الصف عـــزيزة صماء

ساقية سيدي يوسف البطلة المغوارة المناضلة التونسية كانت خلال الثورة التحريرية الجزائرية وبحكم موقعها على الحدود تستقبل الجرحى من المجاهدين الجزائريين ،وكذلك اللاجئين الذين طردوا من المناطق التي جعلها العدو محرمة،وبذلك مثلت متنفسا للثوار وللمدنيين .وبعد عدة عمليات موجعة، ذاق فيها العدو مرارة الهزيمة ومنها إسقاط طائرة حربية ، واسر أربعة جنود ، وتخريب خط الأسلاك المكهربة .قرر العدو أن يقوم بعملية إجرامية هدفها إفساد عملية التضامن وجعل الشعب التونسي يقطع علاقته بأخيه الشعب الجزائري وعلى ذلك وفي مثل هذا اليوم 8 فيفري 1958 هاجمت الطائرات الحربية الفرنسية الساقية في يوم السوق الأسبوعي،وقامت بقصف عشوائي طال المنازل والمرافق العامة والسوق والإنسان والحيوان في عملية بربرية وحشية قل نظيرها خلفت مئات الضحايا قتلى وجرحى ومشردون،وهي العملية التي ألبت الرأي العام العالمي وقد جنى الجاني عكس ما أراد فقد أدينت العملية في الأمم المتحدة وزادت روابط التضامن  بين الشعبين قوة ومتانة وسجل التاريخ وصمة العار على جبين الدولة التي تدعي الحضارة حسب شعارها الزائف.

رحم الله الشهداء وتحية الإكبار والتبجيل لساقية سيدي يوسف البطلة وللشعب التونسي الأبي في هذه الذكرى المجيدة . أحمد المقراني

عيد الحب / فاطمة الرحالي

 عيد الحب ؟!  أي حب نتكلم عنه ، و نعيد ؟! بأي قلب نفرح به و يزهر القصيد ؟ الأوطان نار و الوجع شديد .. و الخطب زاد .. سحق العباد  طال الطفل و...